برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

يجب وضع «المنظمات الدولية» في موقعها الحقيقي!

العديد من المنظمات الدولية كمنظمة العفو الدولية أو «هيومن رايتس ووتش» وغيرها، لا تنظر إلا لما يدور في السعودية داخليًا أو ما يحدث دوليًا وتكون السعودية طرفًا فيه.

فمثلًا البيان الخاص الذي أطلقته منظمة العفو الدولية -بعيد بيان النيابة العامة السعودية الخاص بإنهاء التحقيقات مع خلية استهدفت السعودية وتعاونت مع دولٍ معادية في خيانة للوطن- قال: إن النساء المعتقلات تعرضن للتعذيب والاعتداء الجنسي ومُنعن من الاتصال بذويهن وبالمحامين، فكيف علمت المنظمة بهذا التعذيب والاعتداء الجنسي؟ طالما أنهن لم يتمكن من الاتصال بذويهن، فهل تعتمد المنظمة على التنجيم واستخدام الجن والعفاريت كمراسلين لها؟

هذ المثال وغيره الكثير هو دليل واضح وصريح على أن هذه المنظمات تعمل بأجندات سياسية فقط ولا تهتم بحقوق الإنسان وحقوق المرأة، وإنما توجه انتقاداتها وبياناتها ضد دول معينة فقط، وتخدم بهذه البيانات سياسات الدول التي تقوم برعاية هذه المنظمات ماليًا ولوجستيًا، ولكن السؤال الأهم هنا: لماذا نعطي هذه المنظمات حجمًا أكبر من حجمها؟

آراء سعودية

اَراء سعودية أول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 62 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق