برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تأملات

مدينةُ «جوانزو»

يقال إن الغربيين -وحتى وقت قريب- كانوا يطلقون على مدينة «جوانزو» تسمية «كانتون»، ويقال أيضا إن هذا بسبب العرب الذين أطلقوا عليها هذا الاسم، والذي يعني المناطق المفصولة عن بعضها البعض.

تقع «جوانزو» جنوبي الصين، وهي عاصمة مقاطعة غواندونج، وتقع في الجزء الجنوبي الأوسط منها بالتحديد على ضفة نهر تشو جيانج أو ما يسمى نهر اللؤلؤ، وتُعدّ ثالث أكبر مدينة صينيّة بعد العاصمة بكين والعاصمة الاقتصاديّة شنغهاي. وللعلم فإن نهر اللؤلؤ هو ثالث أطول نهر في الصين بعد نهر يانغتسي والنهر الأصفر، ويجتاز مسافة ألفين ومائتين كيلومتر، ومصبه بحر الصين الجنوبي الواقع بين ماكاو وهونغ كونغ.

تكتب مدينة جوانزو أيضًا بالأشكال التالية: كوانزو أو قوانتشو أو كوانغتشو أو قوانجو أو غوانجو أو كانتون، يبلغ عدد سكانها بحسب إحصائيات عام 2014 ميلادي 14 مليون نسمة، فيما تبلغ مساحتها حوالي 3800 كم²، وتُعتبر من أبرز الوجهات التجاريّة والسياحيّة في الصين؛ حيثُ تشتهر بأسواقها الكبيرة والمتنوعة ويسميها البعض مدينة الجملة، حيث يباع فيها تقريبا جميع البضائع الصينية، ويوجد بها طبيعة خلابة ومنظمة بشكل جيد ومتقدمة، ومن أهم معالمها برج «كانتون» وملعب أولمبياد 2010 والعديد من المعالم السياحية، ويقام فيها المعرض التجاري السنوي الكبير «كانتون فير» الذي سنتحدث عنه لاحقًا.

العرب في مدينة جوانزو يوجد منهم المستقر بصفة دائمة ويقدر عددهم بـ20 ألف عربي نصفهم من الجنسية اليمنية، ولهم حضور وتواجد تجاري وثقافي ملحوظ، وقمت أيضًا بالتعرف على بعض المبتعثين السعوديين الذين عشنا معهم أيامًا وذكريات لا تنس مثل الصديق العزيز ثامر العجمي ومحمد التويم أبو عبدالعزيز وعادل الحربي وشقيقه أحمد، إضافة لزملاء ابني حمزة، وهم: فارس من الكويت وسليمان من السعودية وعبدالقادر من اليمن، هذا بالإضافة لعدد من الأصدقاء العرب من ليبيا والأردن ومصر والسودان وفلسطين وسوريا والمغرب، في جو اجتماعي بهيج بالذات في وقت المناسبات العامة من الأعياد وشهر رمضان ووقت الجمعة.

رأي: محمد الحمزة

m.alhamza@saudiopinion.org

محمد الحمزة

اخصائي اجتماعي ||‏‏‏‏‏‏‏ كاتب في جريدة الرياض || مستشار ومعالج في مركز بصمات للارشاد والتدريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق