برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
على حد حلمي

«دعشنة» لا شرقيةٌ ولا غربيةٌ

بعد حادثة مسجدي نيوزيلندا والتي راح ضحيتها أكثر من 50 شخصًا بحسب آخر الإحصاءات، يتضح للعقلاء من أصحاب الفكر والرأي ـ على الأقل ـ أن النزعة الدموية للقتل العنصري ليست مختصة بدينٍ ولا عرق ولا طائفة.

أقول هذا بعد أن ضجّت قروبات «الواتس آب» وبعض مواقع التواصل الاجتماعية باتهام المجتمع الغربي برمته بالعنصرية والوحشية وتصفية الحسابات التاريخية بقتل المسلمين.

وفيما يبدو أنه ليس من الإنصاف وتحت انفعال عاطفي أن نعمّم هذا الاتهام على كل فئات الغرب، فموجة القتل والإرهاب في المساجد قد عانى منها المجتمع الشرقي منذ مقتل الخليفة عمر بن الخطاب إلى أحداث مفجعة حدثت مؤخرًا في مساجد بلادنا، مع اختلاف الدوافع والنتائج.

إن مثل هذه الحوادث التي تحدث في مشارق الأرض أو مغاربها تثبت بشكل أو بآخر أن «الأدلجة» الدينية هي المحرك الفعلي وراء أغلب أحداث العنف هنا أو هناك، وأن «الدعشنة» ظاهرة لا تختص بمجتمع دون آخر، ويكفي.

رأي: خالد قماش

K.qammash@saudiopinion.org

خالد قماش

شاعر وإعلامي، بدأ النشر فى عدة مطبوعات محلية وخليجية منذ عام ١٩٨٩م، كمشرف صفحات وكاتب رأي ومحرر ثقافي فى عدة صحف محلية. أشرف وشارك فى عدة مهرجانات ثقافية، أبرزها: سوق عكاظ بالطائف، بيت الفنون بالأردن، جمعية الأدباء بعُمان، مهرجان الإبداع والفنون بالمغرب، مهرجان حوض البحر المتوسط فى إيطاليا، مهرجان الشعر بالبحرين. أحيا وشارك فى العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخليًا وخارجيًا. صدر له «من دفتر الغيم» مجموعة شعرية، «غوايات تتسلق جدران القلب» مجموعة سردية. كُرم فى عدة ملتقيات داخلية وخارجية، وساهم فى تأسيس عدة مقاهٍ ومنتديات ثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق