برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
ورقة عمل

مدن ومحافظات الشمال

تتجه الأنظار وقوافل السياح من السعودية وبعض دول الخليج هذه الأيام، لمدن ومحافظات الشمال السعودية، بحثًا عن الترويح عن النفس في أحضان الطبيعة الخلابة، بعد أن اكتست الهضاب والأودية بألوان الزهور الساحرة، وظهور ورود الديدحان النادرة التي لا تظهر إلا في تلك المناطق.

 فالكل بات يردد بيت الشاعر –المرحوم- أحمد السديري الشهير:

 نشوف فيها الديدحان متوالي ** مثل الرعاف بخصر مدقوق الألعاس

ينثر على البيدا سواة الزوالي ** يشرق حماره شرقت الصبغ بالكاس

جميلٌ جدًا ما شهدته مدن ومحافظات المنطقة من تنمية ونشاط «الأمانات» الملحوظ التي استجابت لمطالب الكُتّاب على مدى السنوات الماضية، بالاهتمام بها، حيث تقع على الطريق الدولي الذي يسلكه العابرون من الشمال إلى داخل السعودية ودول الخليج العربي، ولتعكس التنمية التي شهدتها بلادنا. فقد شاهد الجميع الاهتمام بجمال مداخل المدن والمحافظات والمراكز، من حدائق وإنارة وخدمات وتطور عمراني.

إلا أن الملاحظ بعض أوجه التقصير في بعض الخدمات على الطرق الفرعية المؤدية للمتنزهات من ردم أو سفلتة، ووجود المخلفات حول جوانب المدن وقلة اللوحات الإرشادية أو منشورات الأماكن السياحية.

 لكن روح سكان المنطقة ولطفهم وكرمهم غطى على أي جوانب سلبية، فعند الاستفسار أو سؤال أحدهم عن موقع أو مكان إقامة، يبادرك بالترحيب وعرض الاستضافة بشكل عفوي يعكس قيم الضيافة لدى سكان المنطقة كبارًا وصغارًا.

رأي : محمد الشمري

m.alshammari@saudiopinion.org

محمد الشمري

محمد الشمري مستشار قانوني ، سفير بوزارة الخارجيه السعودية، أستاذ القانون الدولي - غير متفرغ- في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية, مارس كتابة الرأي في عدد من الصحف المحلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق