برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

إنهم لا يريدون لهذا الوطن أن يكون في طليعة كل مجد

«السعودية العظمى» هذه الجملة بمدلولاتها هي أبرز أسباب حقد بعض «الأشقاء» علينا، الذين لا يريدون لهذا الوطن أن يكون في طليعة كل مجد، وكلما أرادت السعودية أن يكبر أشقاؤها أرادوها أن تصغر وتضمحل، الدولة السعودية الكريمة المتسامحة، تفغر ولكنَها لا تنسى، والمواطن الذي شارك كل شقيقٍ في حمل همّه، وكان عونًا لكل مكلوم، ومضيافًا لكل لاجئ، هذا المواطن يغفر كذلك،إلا أنه لا ينسى كذلك.

وقد خدعنا أنفسنا في السنوات الماضية ببعض المبررات الواهية، فقلنا إنّ هؤلاء «شرذمةٌ» قليلةٌ لا تمثل تيارًا عامًا في تلك الدول، ثم خدعنا أنفسنا وقلنا إنّ الكارهين والحاقدين هم «طابورٌ خامسٌ» يسعى لتفرقة العرب وزرع بذور الشقاق بينهم، ولكن ما تثبته الأحداث يوميًا، أنّ كل تلك المبررات لا تغني ولا تسمن من جوع، وأنّها مجرد نكرانٍ لحقيقةٍ لا يمكن دحضها، فعلى ناصية كل حاقدٍ غرابٌ ينعق بما في جوفه.

آراء سعودية

اَراء سعودية أول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 62 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق