برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
قلم يهتف

نَحْوَ مملكةٍ خضراء

معَ إطلاقِ خادمِ الحرمينِ الشريفينِ -يحفظُهُ الله- مشروعات الرياض الكبرى، نُحِسُّ بتفاؤلٍ غامرٍ بمستقبلٍ واعدٍ ليسَ للرياض فحسب، بل لكلِّ مدنِ السعودية.

هذه المشروعاتِ تشتملُ على حديقةِ الملكِ سلمانَ ومشروعِ الرياض الخضراءِ ومشروعِ المسارِ الرياضي ومشروعِ الرياضِ آرت.

‏أضخمُ هذه المشروعات هيَ حديقةُ الملكِ سلمانَ والتي سَتُنْشَأ على أرضِ المطارِ القديمِ وستصبحُ قلبَ العاصمةِ الأخضرِ، وتُعَدُّ أكبرَ حدائقِ المدنِ في العالَمِ، بالإضافةِ إلى أنّها تتميزُ بموقعِها المحوريّ الذي يتوسطُ مدينةَ الرياض، وعلى التقاءِ سككِ القطاراتِ والطرقِ الرئيسةِ.

أمّا مشروعُ «الرياض آرت» والذي سيجعلُ من العاصمةِ مُتحفًا مفتوحًا لأبرزِ الأعمالِ العالميةِ والمحليةِ عبرَ أكثر من ألفِ معلمٍ وعملٍ فنيّ، والذي ستتحوَّل بفضلِه الجسورُ ومحطاتُ المترو والميادينُ والساحاتُ العامةُ إلى متاحفَ مفتوحةٍ، فلا شك عندي، من أنّه سيغيرُ ملامحِ العاصمةِ ويُلْبِسُها فستانًا زاهيَ الألوانِ متعدّدَ العَطَفات.

وعن مشروع الرياض الخضراء، فَلَعَمْري أنه خطوة رائدة في أكثرِ من اتجاهٍ، منها أنه يهدف إلى مضاعفةِ نصيبِ الفردِ من المساحةِ الخضراء إلى أضعاف كثيرة من خلال زارعة ما يقربُ من ثمانيةِ ملايين شجرةٍ في أنحاءِ الرياض كافة.

وأمّا مشروعُ المسارِ الرياضي، والذي أطلقَهُ خادمُ الحرمين الشريفين، ضمنَ تلكَ المشروعِات فهو -بكل تأكيدٍ- ما سيحوّل المجتمعَ إلى مجتمعٍ صحيٍّ، حيث سيتيح للناس فرصة المشي بالإضافة إلى وجود مرافقَ رياضيةٍ، ومعالمَ بارزةٍ، وبرجٍ رياضيٍّ متكاملٍ.
ومِن أجلِ سعوديةٍ عظمى، أكّد سموُّ وليّ العهدِ -حفظه الله- أن هذه المشروعاتِ ستُنَفّذ في بقيةِ مناطقِ السعودية بعدَ نجاحِها في الرياض، إلاّ أننا نلتمسُ الإسراعَ في تنفيذِها في المناطقِ الأخرى حتى لا تتكررَ الهجرةُ من الأطرافِ إلى المركَزِ، مرةً أخرى.
نطمحُ، مع قيادتنا الرشيدةِ، إلى مملكة خضراء، تمشيًا مع رؤيتنا الطموحة. 

رأي: محمد آل سعد

m.alsaad@saudiopinion.org

محمد آل سعد

خبير تقويم تعليم، مهتم بالتنمية البشرية والتخطيط والتطوير حيث عمل مديراً للتخطيط والتطوير بوزارة التعليم في منطقة نجران. عضو مجلس إدارة نادي نجران الأدبي سابقاً, شارك في العديد من المؤتمرات داخليا وخارجيا , له 8 مؤلفات متنوعة , كتب في العديد من الصحف السعودية بالإنحليزية والعربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق