برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

أين دور مركز الملك عبدالله العالمي للحوار في محاربة «التطرف الديني»

ما حدث مؤخرًا في مسجدي نيوزلندا أمرٌ خطيرٌ لا يقرّه دين ولا مذهب، فكيف سيتم تناول هذا الخبر من قبل الإعلام الغربي؟ خاصة أن جميع الضحايا هم مسلمون كانوا يؤدون عبادتهم في مسجدهم بأمن وأمان ودون إيذاء أو مضايقة لأحد، كما لو أن المنفذ كان مسلمًا فماذا عنهم سيقولون، نعم ظهرت رئيسة وزراء نيوزيلندا مرتدية الحجاب تضامنًا مع المسلمين الموجودين هناك، وكانت لبقة جدًا في حديثها لهم، وأنها ستؤمِّن المساجد برجال أمن، وسوف تساعدهم في عمليات دفن الجثث بكل يسر وسهولة، وهذا هو المتوقع من أعلى سلطة سياسية في الدولة خوفًا من تزايد وتفاقم المشكلة بين الأقليات هناك.

ولكن السؤال الأهم: ماذا سيكون دور مركز الملك عبدالله العالمي للحوار واتباع الأديان والثقافات في تعامله مع مثل هذه الحوادث والقضايا؟

آراء سعودية

اَراء سعودية أول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 62 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق