برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

رؤية السعودية التنموية لم تمايز بين رجل وامرأة

لم تمايز السعودية  في رؤيتها ، وخططها بين الرجل والمرأة، بل شملتهم في رعايتها بحسب ما تقتضيه المرحلة، فأتاحت برامج الابتعاث التي أنتجت سعوديات يشار إليهن بالبنان في تخصصات علمية مرموقة، كما انضمت المرأة إلى مجلس الشورى، لتشارك في صياغة الأنظمة والتشريعات، ومناقشة قضايا الوطن.

مضى تمكين المرأة في توهجه، حين أصبحت جزءًا من العملية الانتخابية في المجالس البلدية، فأصبحت ناخبةً ومنتخبةً.

إن تعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرةً في الولايات المتحدة الأمريكية، يعني أن مرحلة الكفاءات للمناصب العليا، قد حان وقت مشاركة المرأة فيها، لما تحمله من حصيلة علمية عالية، وخبرات معرفية، ومهارات نوعية، تمكنها من قيادة تلك المناصب، بأداء جدير بالنجاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق