برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

مَن يتحملُ وِزرَ تشويهِ صورةِ الإسلامِ؟

الفكرُ الدينيُ المتشددُ الذي تولدت عنه «القاعدة» ومثيلاتها من الجماعات الحركية التي مارست العديد من العمليات الإرهابية على الأراضي الغربية، هي من يتحمل وزر تشويه الإسلام، وتلك النظرة السوداوية تجاه كل ما هو إسلامي، التي تصدر عن بعض المجتمعات الغربية، وينعكس على إعلامها وتحفل بها أدبياتها السياسية كذلك.

كما أن الخطاب الديني المعتدل – في الوقت ذاته – يتحمل هو أيضًا جزءًا من تلك المسؤولية، فهو لم يتمكن من إيصال صوت ورسالة الإسلام الصحيحة للمجتمعات الأوروبية، كما أنه لم يستطع – للأسف – أن ينجح في أن يقف موقف الندية أمام الفكر التعبوي المتطرف في الداخل العربي، الأمر الذي أدى بالتالي لنجاح هؤلاء «الظلاميين» في تجنيد العديد من الأتباع الجدد من صغار أبنائنا، مستغلين في ذلك عاطفة الدين ومظلة الدفاع عن مقدساته وأكذوبة الدفاع عن الثابت الديني ضد الآخر المُضَلِلْ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق