برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

نحنُ بحاجة الى أكثر من مجرد مُطالبات وبيانات وخطابات استنكار؟

هل حان الوقت لتغيير خطابنا  الإعلامي، وهل نجحت منظمة العالم الاسلامي في اجتماعها الطارئ الأخير المنعقد في 22مارس في اسطنبول في اصطفاف العالم نحو بيانها الختامي والذي نص على التحرك الفوري لمواجهة خطاب الكراهية ضد المسلمين، أم نحنُ بحاجة الى أكثر من مجرد مُطالبات وبيانات وخطابات استنكار؟

نحنٌ هُنا نُطالب ونٌحذر من تصاعد «الاسلاموفوبيا» وانتشاره  في المجتمعات لما له من سلبيات عديدة على الأمن والاستقرار الدولي.

المسلمون لهم الآن مكانة عالمية وهُناك من هم أصحاب مراكز عُليا في الدول الغربية التي عاشوا وولدوا فيها وينتمون اليها.

نتمنى أن لا يكون التعصب القائم على «الأيدلوجيا» والعرق والعقيدة والديانات هي سمة العصر والتطرف قانون الجهلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق