برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
حديث الأطباء

السرطانُ خرافةٌ والتدخينُ متعةٌ

التدخينُ لا علاقة له بالقلب والسرطان، ولا أمراض الرئة المزمنة وغيرها من الأمراض، وكل ما يقال خرافات بينها وبين الحقيقة عداوة أزلية.

 «الكولسترول» دعاية مغرضة قام عليها أصحاب الشركات الدوائية لبيع منتجاتهم، وما يردده أهل الصحة من أنه يهوى الترسب في الأوعية الدموية ثم يسدها لينتهي الحال بهلاك صاحبها، مجرد كلام يندرج تحت باب كلام جرائد.

 أما «السرطان» فداء لا تجده سوى في عقول بعض الأطباء، الذين جعلوه «يعشعش» في أدمغة الكثير، صاحبه ترويج من أصحاب الشركات المختصة في العلاج الكيماوي والإشعاعي والهرموني، لجني أموال طائلة من جيوب المرضى، مساوين بين الغني والفقير في الدفع، كيف لا والداء عضال ولا سبيل للتخلص منه سوى بالموت كما يرددون.

الملح فاكهة الطعام، إلا عند الأطباء ليحرموه على الناس، وكذا فعلوا مع السكر ومنعوا فئة أخرى منه بدعوى ضررهما، فالأبيضان مضران دائماً وتركهما صحة.

وكذا الفيروسات والبكتيريا، فحسب ما يدعون لا وجود لهما، وكل ما في الأمر، أفكار سكنت عقول بعض العلماء والأطباء الذين يقتاتون من وهم اخترعوه وروجوا له، بل وأقنعوا البشرية ليستولوا على أموالهم تحت مسمى التهابات وعدوى.

الأدوية -بكل أشكالها- مجرد محاليل تم خلطها «عباس على دباس» بألوان مختلفة وأشكال متنوعة يتجرع سٌمها المساكين، الذين آمنوا مسبقا بأنهم مرضى وأن شفاءهم -بعد الله- في تلك السموم -عفواً- الأدوية، أحبتي، إنها مؤامرة تحاك ضدنا.. وختامًا.

 وقبل أن يكمل «أبو العُريف» افتراءاته ودجله تم اقتياده إلى جهة تليق بأمثاله، وتبين لاحقا أنه ممن أُوصي بأن تؤخذ الحكمة من أفواههم، الطامة الكبرى أن هذه الأفكار «تعشعش» في عقول الكثير يروج لها جهلة، في عباءة علماء أو مثقفين، ديدنهم: سمعت، ووصلني، وحدثني من أثق به، والضحية المريض.

حسن الخضيري

حسن بن محمد الخضيري، استشاري الطب التلطيفي، مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث، استشاري نساء وولادة واخصائي مختبرات. مهتم بالإعلام والتوعية الصحية، ساهم في اعداد وتقديم عدد من البرامج الصحية في القناة الثقافية وقناة العائلة. كتب في عدد من الصحف كما ساهم في تحرير العديد من المجلات الصحية ومحاضراً في عددِِ من المنابر المهتمة عن دور الاعلام في التثقيف الصحي، له اصداران خرابيش أبو الريش وبنات ساق الغراب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق