برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

تخبط تصريحات «أردوغان»

تصريحات الرئيس التركي رجب أردوغان بخصوص حادث نيوزيلندا الإرهابي، لم تكن موزونة، وإنما طغى عليها الزائف، فكانت ردة الفعل قوية من أستراليا ونيوزيلندا، ورغم أن «أردوغان» بعث بوفد رسمي إلى نيوزيلندا يترأسه نائبه لكي يوضح للجانب النيوزيلندي أن تصريحاته إنما هي تصريحات انتخابية.

 إلا أن نيوزيلندا وأستراليا قابلتا هذه التوضيحات بالرفض التام والقاطع، ما أجبر «أردوغان» لكتابة مقالة في الـ«واشنطن بوست» يمتدح فيه رئيسة الوزراء النيوزيلندية في تعاطيها مع الحادثة.

لم تكن هذه الحادثة هي الأولى من الرئيس التركي بل سبقها قضية القس الأمريكي، وسبقها رفض الاعتذار عن إسقاط الطائرة الروسية، وسبقها رفض مصافحة «إسحاق رابين»، كل هذه الأحداث تبين أن السياسة التركية غير متوازنة ومتخبطة ولا يوجد من يستطيع أن يضعها على المسار الصحيح، وهذا ما سوف يتسبب لتركيا بالكثير من المتاعب مستقبلًا، خاصة أنها تعاني اقتصاديًا وبشكل كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق