برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
آراء

سرقة «تشكيلية» سعودية!

أحيانا ما يكون سبب بعض السرقات الفنية هو عشق الفن، وعادة  ما يكون الهدف هو المال، وهذا ما حدث مع الفنانة السعودية تغريد البقشي حيث سطت احدى دور النشر الأردنية “الأن ناشرون وموزعون لجعفر أحمد العقيلي”، على عدد من رسوماتها الفنية وطباعتها على أغلفة الكتب الصادرة عنها دون أي تصريح من الفنانة أو اذن منها.

وزارة الثقافة السعودية, والتي اطلقت رؤيتها الطموحة خلال الأيام الماضية، مسؤولة عن الدفاع لما يحدث من انتهاكات للفنانين خارج الحدود السعودية بناء على لائحة الإجراءات الحدودية لحماية حقوق الملكية الفكرية للعلامات التجارية وحقوق المؤلف التي صدرت عام 2004، واتفاقية برن بشأن حماية المصنفات الأدبية والفنية (لسنة 1886)

والموقعة من السعودية والأردن والتي تتناول حماية المصنفات وحقوق مؤلفيها. وتتيح الاتفاقية للمبدعين، مثل المؤلفين والموسيقيين والشعراء والرسامين وما إلى ذلك، سبل التحكم في طريقة استخدام مصنفاتهم ومن يستخدمها وبأية شروط، وكذلك نظام حماية حقوق المؤلف (الصادر بموجب المرسوم الملكي رقم م/41 المؤرخ 2 رجب 1424 الموافق 30 أغسطس 2003).

وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان ال سعود وهو المتخصص في القانون والذي أكد مرارا أن من أولويات الوزارة دعم المواهب السعودية، و تسخير كل الإمكانات، لتمكين المثقف والمبدع من أدواته، كما ستكون سنداً له ومعيناً وداعماً دائماً.

لذلك عليه من مسؤولياته تجاه الفنانين وحمايتهم وحماية الاعمال الفنية السعودية المؤازرة واقتفاء أثر ذلك بالتنسيق مع وزارة الثقافة الأردنية ووزيرها محمد سليمان أبو رمان، ما دمنا اردنا ثقافة سعودية قوية غير منتهكة وذات رصانة وابداع وقانون أيضا، فحفظ الحقوق الفكرية والأدبية والفنية ليس ترفاً وهي البوابة الأولى لتكريم الفنان والمثقف، إنما هو في صميم طموحنا جميعاً لمشهد ثقافيّ راقٍ نحلم به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق