برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
تغاريد

لم يعد «الأفيون» يجدي!

في كل يوم تتكشف للشعوب العربية الكثير من الأسرار حول قضاياه المصيرية والصراع الأبدي مع الكيان الصهيوني، وهذه الأسرار تكشف مدى الخيانات العربية والإسلامية المتتالية، فمنذ السلطان سليمان القانوني ودعم قيام الدولة اليهودية في أرض المعاد «فلسطين» إلى بيع حافظ الأسد – عندما كان وزيرًا للدفاع في سوريا – لـ«الجولان» مقابل أموال وضعت له في بنوك سويسرا وصولًا إلى اعتراف «أردوغان» بأن القدس عاصمة إسرائيل، والشعوب العربية تكتشف خياناتٍ لطالما ألصقت بغير أهلها.

قبل عدة أسابيع كشف الأمير بندر بن سلطان السفير السعودي الأسبق لدى أمريكا عن مفاوضات ياسر عرفات مع «ابن نتنياهو» أثناء محاولة إنهاء عملية السلام في «كامب ديفيد»، وقبلها تكشف وثائق تؤكد اعتراف «أردوغان» بأن القدس عاصمة إسرائيل، وفي مقطع فيديو في مقابله مع ‏محمود جامع الصديق المقرب من الرئيس المصري الراحل أنور السادات، يروي ما صارحه به الرئيس السادات به عن تقاضي الرئيس الراحل لسوريا حافظ الأسد، مبلغ 50 مليون دولار مقابل انسحاب الجيش السوري من «الجولان» وتسليمه لإسرائيل، هذه الحقائق بدأت تظهر على السطح بعد خروج ما يسمى بـ«صفقة القرن» والتي اتهمت بها السعودية والإمارات ومصر، وأظهرت هذه الحقائق حقيقة المتهم الحقيقي في هذه الصفقة، وكان يتستر تحت غطاء المقاومة والنضال والكثير من المصطلحات الرنانة التي كانت تدغدغ قلوب العرب والمسلمين.

مع الانفتاح الإعلامي وثورة «السوشال ميديا» أصبحت هذه المصطلحات تتكشف أمام الحقائق التي تطفو على السطح، مع هذه الثورة الإعلامية، حتى أصبحت مصطلحات النضال والمقاومة تتهاوى وتتساقط بأصحابها في جحيم الشعوب العربية التي لن ترحم من كان يضحك عليها طوال العقود الماضية.

 

تغريدة: لم يعد للشعوب العربية «أفيون» يُخدرون به.. أم لم يعد «الأفيون» يجدي؟

محمد السلمي

محمد السلمي , كاتب سياسي اجتماعي يحمل الاجازة في اعلام من جامعة الملك عبدالعزيز ، يعمل في الصحافه منذ 18 عاماً بين صحف المدينة وعكاظ وعرب نيوز وحاليا يتقلد منصب مدير مكتب صحيفة عرب نيوز في المنطقة الغربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق