برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

قراءة «معاصرة» لكتب التراث والأثر، لإنصاف رسولنا الكريم

ما تم نقله في صحيحي «البخاري» و«مسلم» ضمن مروياتهما التي جُمعت بعد وفاة الرسول الكريم بمئتي عامٍ تقريباً، حيث تهافتت على الأول المرويات حتى بلغت 600 الف مروية عن الرسول عليه السلام خلال 16 عاماً من البحث، أجاز منها الإمام «البخاري» ، مايقارب 5 الاف من المرويات فقط لتشكل أساس «صحيحه»، ليقوم تلميذه «مسلم»بحذف بعض ما دَونَه “معلمه” ليعلن عن صحيحه الذي اقتصر على ما يقارب الـ3000 حديث بغير المكرر.
تلك الكتب تحتاج الى تمحيص وقراءة معاصرة وتنقيح من فقهائنا الأجلاء والمعتبرين من رجال التخصص في عالمنا الإسلامي، وقراءة جميع كتب التراث والأثر، لإنصاف رسولنا الكريم و لتتواكب مع ما ذكر في كتاب الله، ومع فقه الواقع، فجميع كتب الأثر ومن بينها «البخاري» و«مسلم»، ليست كتباً مقدسة لا تقبل التصحيح و الحذف، فكل يؤخذ من قوله ويرد.

كتبة عن فريق العمل أحمد هاشم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق