برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

«الظاهرة الإسرائيلية» تجسيدٌ لكل الأبعاد المناهضة والمضادة لمعطيات السلام

الوجود العربي والإسرائيلي متماثلان على مستوى التكوين والاستمرار، وعبر التماثل والتقابل يحكم الصراع الأبدي جوهر علاقاتهما كقوتين نقيضتين تستمر إحداهما وتندفع بمنهجية الصراع، تقابلها قوة الإسلام بمنهجية السلام القائمة على الحق الكوني بكل أبعاده.
الظاهرتان تاريخيتان غير طبيعيتين، فكما حمى الله استمرارية الوجود الإسرائيلي في الشتات رغم كل عوامل النفي التي وصلت لأفران الغاز، حمى الله استمرارية الوجود العربي بوجه كل عوامل النفي من غزوات المغول والتتار والإبادة الصليبية، وكما جعل الله الإسرائيلية وعاء اليهودية جعل العربية وعاء الإسلامية، وحفظ الاثنين بالتلازم بين القومية والدين.
«الظاهرة الإسرائيلية» هي تعبيرٌ عن كل الأبعاد النقيضة المقابلة لمنهجية الحق الإلهي، وهي تجسيدٌ كليٌ لكل الأبعاد المناهضة والمضادة لمعطيات السلام والحق في الكون، وقد ضمن الله هذه المعطيات منهجه القرآني وجعلها أمانة المسلمين الذين يمثلون بطليعتهم العربية القوى المقابلة لها.

كتبه طارق العرادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق