برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

جهات رسمية لتنقيح ألعاب العنف

تقول الإحصائيات: إن 10 ملايين شخص حَمَّلوا لعبة «الفورتنايت» خلال أسبوعين فقط، في حين تشير إحصائيات أوسع أن 40 مليون شخص حَمَّلوا اللعبة حتى الآن.

فكرة اللعبة بالمختصر، تكمن في ثقافة قتل المجرمين والوحوش والسحرة والحيوانات المتمردة، وتستمر اللعبة لساعات طويلة، تحبس فيها الأنفاس، هذه الطاقة تستنزف الوقت وتبرمج عقول النشء والكبار، لكي يصبح القتل والعنف جزءًا من شخصية المستخدم، وهنا مكمن الخطر.

هي حرب في العالم الافتراضي، ولكن لها واقع ملموس في حياة الطفل والشاب المراهق، وحتى بعض كبار السن هم تجارب حية من الصراع والضغوط النفسية، لربما تترجم كسلوك عدواني ضد المحيط الاجتماعي، وبالتالي من المهم أن تقف الأسرة أمام هذه البرامج، لترى الواقع الآن كيف يسير بنا؟

في السعودية نحتاج إلى تجريم مثل هذه الألعاب وجهات مختصة تتابع وتنقي وتنقح.

 

كتبه نيابة عن فريق العمل عباس المعيوف

عباس المعيوف

كاتب وناشط اجتماعي مهتم بما يطرح في الساحة الفكرية والدينية والاجتماعية والثقافية ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق