برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

رحلة المعرفة المستمرة استطاعت إعادة المرأة إلى النور

في رحلة انحدار الدور الأمومي تم تشويه «الرمز» الأم، ونسبة صفات التقلب والغضب والخسف لها، كما حدث في تغيير صورة «الإلهة عشتاروت» مثلًا.

استمرت الرحلة وصولًا إلى خلق صورة «الإله» الذكر وتنحية الأنوثة عن عالم المقدسات تمامًا، بل وسيطر الرجل على أدوار الكهانة وخدمة المعابد، وتم تدنيس المرأة وإسقاط صفات النجاسة والعورة عليها، مما فتح فصلًا جديدًا في تاريخ البشرية، بدءًا بطمس وتغطية وإخفاء المرأة داخل المعابد وصولًا إلى كل جوانب الحياة.

لقرون طويلة جدًا مع اختلاف الفلسفات والحضارات والأديان، بقيت المرأة «الفتنة، أحبولة الشيطان، العورة، النجسة» لأسباب دينية تارةً وأسباب اجتماعية تارةً أخرى، إلا أن رحلة المعرفة الإنسانية المستمرة في النمو استطاعت وعبر القرون الثلاثة الأخيرة، أن تعيد المرأة إلى النور، أصبحت النساء أخيرًا الشريك الطبيعي الظاهر للرجل.

كتبته نيابة عن فريق العمل سلمى بوخمسين

سلمى بوخمسين

سلمى عبد الحميد بوخمسين , مخرجة مسرح , قاصة , سينارست , كاتبة رأي في عدة صحف محلية منذ عام 2016 و حتى الآن منها الشرق و اليوم و القافلة . نشرت مجموعة قصصية عام 2018 بعنوان على سرر, كما كتبت عدد من النصوص المسرحية , واخرجت مجموعة من المسرحيات و العروض الفنية و مسرح الظل نال بعضها على عدد من الجوائز .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق