برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
وحي المرايا

دحضُ الإرهاب من فوهة البندقية حتى صياغةُ الخبر

عوافي -يا وطني- ففي أقل من اسبوعين تم توجيه ضربتين موفقتين، ومسددتين من أيدي رجال أمن الدولة، لخلية أبو حدرية، وخلية الزلفي، وتصفية جميع الإرهابيين المعتدين، وبحمد الله فالإرهاب يبدو مدحورًا، وفي رمقه الأخير، الملاحظ في العمليتين الأخيرتين أنها خالية من الضحايا في جانب رجال الأمن، وهذا يعني أن الإعداد والترصد في أفضل حالاته.
استباق، مباغتة العدو الأول، لنا ولوطننا، هو التكنيك الجديد والفعال الذي تطبقه جهاتنا الأمنية، قطع الطريق على خلايا الإرهاب قبل بلوغها أهدافها، ودقة التنفيذ، وانعدام الخسائر في أرواح جنودنا والمواطنين هو أمر مبهج لنا، ومحط اعجاب لكل المتابعين والمراقبين.
ثمانية مطلوبين بين قتيل ومقبوض عليه في ظرف اسبوعين هو انجاز يضاف الى سجل قواتنا الأمنية «الدرع الحصين» لأمننا وانجازاتنا قبل أن يصل الأشرار الى أهدافهم.
بقي أن أذكّر هنا: أني وبالمتابعة لما تتناقله وسائل الاعلام، بدا وكأن الأمر مصادفة وهذا ليس بالخبر الدقيق، فالقول بأن الخلايا الإرهابية هاجمت نقاط تفتيش ليس خبرًا مكتملً ، فالمصدر الإعلامي المسؤول في رئاسة أمن الدولة قال في بيانه عن خلية أبو حدرية ما يلي: بأنه ومن خلال متابعة جهاتها المختصة للأنشطة الإرهابية بمحافظة القطيف، وتعقب العناصر المرتبطة بها، تمكنت فجر يوم الأحد الثاني من شهر شعبان الحالي، في عملية استباقية بالتنسيق مع الجهات الأمنية بالمنطقة الشرقية من رصد أربعة عناصر من المطلوبين أمنيًا.
هذه الدقة والاستباقية، وهذه المنجزات الأمنية، لم تأتي كجملة اعتراضية في الطريق، بل برصد، ومراقبة، وتحضير، ولنا الحق أن نفخر بمنجزاتنا وأولها يقظة أمننا وشجاعتهم، ونكن أكثر حصافة في صياغتها، حيث لا بد أن تكون الجملة متقنة، بدءًا من بندقية الجندي، وانتهاء بصياغة الخبر، فالإرهابيين لم يُتعثروا صدفة في نقاط التفتيش، بل وقعوا في كمائن متقنة، وليس أمامهم سوى المصير نفسه.

غانم الحمر

غانم محمد الحمر الغامدي من مواليد منطقة الباحة، بكالوريوس هندسة كهربائية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران ، مهندس في إحدى شركات الاتصالات الكبرى بالمملكة ، كتبت ما يزيد عن 400 مقال صحفي في صحف سعودية له اصداران مطبوعان الأول بعنوان " من وحي المرايا " والأخر " أمي التي قالت لي "

تعليق واحد

  1. من الواجب علينا جميعأ إنصاف هؤلاء الأشاوس على ما يبذلون، على كونهم أمان الوطن وحراسه والذين يثبتون يومآ بعد يوم أنهم نعمة عظيمة من نعم ربنا عز وجل العظام. فشكراً لهم من الأعماق ولا تفيهم حقهم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق