برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

خنجرُ الغدر والخيانة

رأي: صالح الحمادي >>

اتجه أربعة من أبناء الوطن لغرس خنجر الغدر والخيانة في جسد الوطن السعودي الآمن المستقر من خلال محاولتهم الهجوم على أحد أجهزة الدولة في الزلفي، حاولوا وفشلوا متناسين قوة رجال أمننا ويقظتهم.

هذه العملية الانتحارية الفاشلة قذفت بأولئك الإرهابيين في شر أعمالهم وفازوا من خلالها بجهنم وبئس المصير، بعد أن قدموا هذا العقوق لوالديهم ولدينهم وللقيادة وللوطن، فازوا بعقوبة الدنيا، وسيعقبها عقوبة الآخرة، واسمحوا لي بأن أبارك لقيادات أوكار الظلام هذا الفشل.

أولئك الارهابيون ذهبوا بطوعهم واختيارهم إلى سوء الخاتمة، فلم يملك أيا منهم ذرة عقل ليسأل نفسه قبل فعلته الشنيعة عن مكاسب الذين سبقوهم، أولئك الذين حققوا الخزي والعار، وغضب رب العباد. كيف يضحك عليهم شخص متربع في أفخم الفنادق ويجني أرباحًا طائلة، ويجني أرصدة بنكية كبيرة، وهم يذهبون بالنيابة عنه لتحقيق أهدافه الخبيثة؟

حادثة الزلفي ضمن حوادث مماثلة زادت الوطن تماسكًا وترابطًا والتفافًا حول قيادته وحول ثوابته، وهي سلسلة من مسلسلات محاولة النيل من أمن واستقرار السعودية ككيان، ولا علاقة لها بالدين فأهدافها سياسية واضحة المعالم، وقد فشلت مخططات أعداء السعودية على كافة الصعد بما فيها الإرهاب الذي يقدم ضحاياه من الخونة فقط ولا يحقق أي مكاسب لا شخصية ولا سياسية ولا دينية ولا دنيوية.

أسمحوا لي أخيرًا أن أقدم أحر التعازي لأسر وأهالي هؤلاء «الخونة»، فمصابهم مؤلم، ففي الوقت الذي يتسابق المعزون لأسر شهداءٍ ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن حدنا الجنوبي بكل شجاعة، وبكل فخر، يأتي هؤلاء الأربعة ومن هم على شاكلتهم ليوجهوا ضربة موجعة لأسرهم وقبائلهم وقبل ذلك وطنهم الكبير.

آراء سعودية

اَراء سعودية أول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 62 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق