برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

الإرهابيون خيبة تجر خيبة

الإرهابيون الذين باءت محاولتهم بالفشل في محافظة الزلفي، هم تكرار للفشل الذريع الذي مني به التنظيم الإرهابي طوال السنوات الماضية، وهم تكرار لكل محاولات الخيبة التي يدفعون لأجلها أرواحهم بغباء منقطع النظير.

هم ليسوا أغبياء بالتأكيد، لكنهم حين يعتنقون فكرًا ضالًا، وينتهجون منهجًا دمويًا، يقعون في دائرة السذاجة الفكرية، فحتى الأغبياء حقيقة حين يتعدون على الآخرين، فإن الواجب شرعًا ردعهم مهما كان الثمن.

تضاءلت قدرات التنظيم الإرهابي، وتضعضعت إمكاناتهم، وضاق على أزلامه الخناق، إذ إن الجهود الأمنية واضحة في نتائجها، من ذلك تراجع المحاولات الإرهابية، وعدم قدرة أتباعه على التحرك يمنة ويسرة، فالرعب يدب في قلوبهم، بفضل الإجراءات الأمنية الحصيفة، والتي تؤدي مهامها دون أن تؤثر على الحياة العامة، بل دون أن يشعر بها أحد، وهذا ما يدل على كفاءة الأجهزة الأمنية، وحجم العمل الاحترافي الذي تمتاز به.

إن هؤلاء الإرهابيين لا يمثلون سوى أنفسهم في فكرهم المعوج، الذي لن يضر أحدًا سواهم، فستبقى بلادنا -قيادة وشعباً- متمسكة في دينها، تعرف حدوده الصحيحة، وتدافع عنها، وستبقى شوكةً في حلق كل من يشوه سماحة الإسلام، وكل من يدعو إلى التطرف.

ناصر الخياري

ناصر الخياري ، بكالوريس لغة عربية، اعلامي ، كتب مقالات عديدة في عدد من الصحف السعودية والخليجية : صحيفة مكة الورقية ، الوطن ، الرياض الرؤية الإماراتية .

تعليق واحد

  1. والله إنهم أغبياء وليسوا أغبياء ظاهرة الارهاب تحولت ظاهرة عالمية
    غير مفهومة بسبب تطوير الارهاب لادواته وتداخله بمجتمعات
    يفترض انها محصنة ضد الارهاب فحادثة نيوزيلندا وسيرلكنا
    والزلفي وابو حدرية والتوقيت المتزامن يشي بشيء اخر
    يحتاج بحثا معمقا ودراسة تحليلية اعتقد ان الحل الامني
    هو الحل الامثل بشكل مباشر فكما يبدو ان حلول المناصحة
    هي حلول بدائية و ادوات تلقيدية في ظل وجود حاضنة
    تغذي الاتجاه المتطرف مقابل انفتاح محدود
    حتى يضيق التطرف ينبغي تدمير الصحوة
    بأجندتها المتغلغلة كما قال سمو ولي العهد
    لن نتعامل مع أفكار متطرفة وسندمرهم الآن وفورا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق