برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
آفاق

مهرجان الحريد

جزيرة فرسان: الجزيرة الجميلة الغنية بتراثها ومناظرها الخلابة في منطقة جازان في الجنوب الغربي للسعودية، تحتفل كل عام في الزمان والمكان نفسه بمهرجان الحريد، وهو عبارة عن تجمع أسماك الحريد «الأسماك البغائية» وذلك وفقًا لشكل الفم الخارجي، وتنوع الألوان وتغير مناطقه التي يعيش فيها ويتكاثر.

تعيش عادة في المرجان الذي يحتوي على كميات كبيرة من الطحالب التي تشتهر بها سواحل البحر الأحمر، ويتجاوز عدد أنواع الأسماك فيه الـ90 نوعًا من أجود أنواع السمك، يجتمع سمك الحريد على شواطئ فرسان دون المناطق الأخرى في مجموعات ضخمة بما يزيد على 1000 سمكة في المجموعة الواحدة، وتحدث ذلك عادة في يوم واحد من السنة في نهاية مارس وأول إبريل، ويحتفل أهل فرسان بذلك اليوم بالأهازيج والرقصات.

ويعرف الصيادون بمجيء «الحريد» من خلال رائحته المعروفة لذوي الخبرة في الصيد، وذلك بعد مغرب شمس اليوم الأخير من الشهر القمري الذي يوافق نهاية مارس وبداية إبريل من كل عام.

أسئلة كثيرة تدور وتدور في عقولنا حول هذا الأمر، هو معرفة السبب لهذه الظاهرة، الذي يجعل الأسماك تتجمع في وقت محدد، فلماذا شواطئ جزيرة فرسان تحديدًا وفي ساعات معينة وأيام محدودة ثم يختفي بعدها وإلى أين تتجه؟.

وأعتقد أن من يجيب عن تساؤلاتنا هي كلية علوم البحار والهيئة العامة لحماية الحياة الفطرية، فيجب توجيه الأبحاث للكشف عن الواقع المحلي وليس أبحاث مشروعات مستنسخة من أبحاث خارجية، نحتاج أبحاثًا أصيلة تنبع من بيئتنا ومشاكلها وحلها.

سما يوسف

سما يوسف، كاتبة رأي في عدة صحف ورقية والإلكترونية، حصلت على شهادة شكر وتقدير من إدارة الاتحاد الدولي للصحافة العربية بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي گ كاتبة اجتماعية، لها كتاب واحد مطبوع بعنوان (بك أكتفي)، شاركت في العديد من المؤتمرات العربية والمحلية وحصلت على عدة شهادات تقديرية في مجال الكتابة الإبداعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق