برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

إعادة هيكلة المؤسسات الحكومية لتصبح قادرة على التفاعل مع «رؤية 2030»

لا تزال بعض المؤسسات الحكومية تسير أنظمتها الإدارية بشكل تقليدي، يكاد يهزم كل محاولات التغيير والتطوير، لدرجة تجبر القائمين عليها على معالجة مشكلاتها بأسلوب رد الفعل، بدلًا من الأفعال المخططة، مما أدى إلى تعطيل القدرة التنبؤية والتخطيط المتقن لاستعمال الموارد.

كل ذلك يحتم على تلك المؤسسات إعادة هيكلتها وبناء نظمها ولوائحها، لتصبح قادرة على التفاعل مع «رؤية 2030» والمساهمة في تحقيق مضامينها والتحول نحو الهياكل الأفقية المرنة، وتعظيم استخدام التقنية والاتصالات في تصميم وتنفيذ العمليات والأنشطة والتركيز على الأنشطة المعرفية، والتحرر من المفاهيم الإدارية التقليدية والتحول من منطق السكون إلى منطق الحركة الديناميكية، وتطوير عمليات صناعة واتخاذ ودعم القرار، واعتبار الأصول المعرفية موردًا استراتيجيًا وداعمًا لأي عمليات تطوير، والتحول نحو العمل المؤسسي والتعلم التنظيمي، وتأكيد البعد الاقتصادي في كل العمليات والأنشطة والبرامج.

إن المحرك الأساس القادر على ترجمته إلى واقع، هو وجود قيادات احترافية متطلعة تؤمن بأهمية المرحلة التي نعيشها.

كتبه نيابة عن فريق العمل معجب الزهراني

معجب الزهراني

د.معجب الزهراني، تربوي واكاديمي سعودي، عمل مديراً لتعليم ينبع, ومستشاراً ومديراً لمركز التميز بتعليم جدة مهتم بالقيادة والتميز المؤسسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق