برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

لا يوجد إنسانٌ متحضرٌ بالفطرة!

مثّل وجود القانون العمود الفقري الذي بُنيت عليه الحضارات البشرية وانطلقت من خلاله، ومثلت طرائق تطبيقه من حيث العدالة والصرامة والدقة، المعيار الأساس الذي ساهم في تقدّم أمة مقارنة بجاراتها من الأمم.

فالإنسان يميل إلى الفوضى مقارنة بالانضباط، ويميل إلى الظلم مقارنة بالعدالة، إن لم يجد ما يضبط سلوكياته ويحكمها بالتساوي مع أقرانه من أفراد المجتمع.

فلا يوجد إنسانٌ متحضرٌ بالفطرة، ولكن توجد قوانين متحضرة هي من تصنع منه كذلك، وتدخله كجزء من ثقافته، ليتحول مع الممارسة إلى جزء من سلوكياته وطرائق معيشته اليومية.

كتبه نيابة عن فريق العمل تركي رويع

تركي رويّع

تركي رويع الرويلي، مواليد منطقة الجوف ، بكالوريوس هندسة ميكانيكية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، يعمل في الشركة السعودية للكهرباء مستشاراً للسلامة والصحة المهنية ، كاتب رأي سابق في صحيفة الشرق السعودية، وله العديد من الكتابات في المواقع الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق