برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

التعاطف مع الإرهابيين !

تستغل بعض الدول والجماعات التقنيات الحديثة للتأثير في الرأي العام وتوجيه الأفكار القرارات السياسية والاجتماعية وحتى الدينية، بهدف تضليل المجتمع الدولي وما يسمى بحقوق الانسان لما تقوم به السعودية من  تنفيذ الأحكام الشرعية في تنفيذ حكم القتل تعزيرًا وإقامة حد الحرابة في عدد من الجناة الإرهابيين، والذين ثبتت عليهم التهم في أعمال إجرامية إرهابية وخيانة الأمانة والإضرار بالسلم والأمن الاجتماعيين، في طرح مُقولب للحقائق بغرض تسمية الأمور بغير مسمياتها من أجل أهداف سياسية للإساءة للسعودية.

رغم تباين الطرح الإعلامي واستخدام أدوات مختلفة من قبل هذه الجهات، يبقى الهدف هو محاولة إعطاء صورة سيئة عن السعودية، عبر إسقاطات التمييز العنصري المذهبي، أو المطالب الحقوقية لحياة كريمة، وهناك من يعمل جاهدًا لكسب تعاطف إنساني تجاه هؤلاء الإرهابيين، وآخرون يتباكون على وحشية القصاص.

كل ذلك وغيره من الممارسات هي «بروباغندا» ذات وجه عصري تنطلق من استغلال قيم الحريات والحقوق لمكاسب وأجندة سياسية، فكيف لعاقل أن يتعاطف مع مُغتصب وقاتل ومفسد وإرهابي متطرف ضال يقتل غيره لمجرد أنه لا ينتمي لمذهبه أو فكره ولا يعرف إلا لغة الموت والدمار والتخريب وترويع الآمنين؟

كتبه نيابة عن فريق العمل فهيد الرشيدي

فهيد الرشيدي

فهيد الرشيدي، كاتب صحفي، عضو مجلس شباب المنطقة الشرقية، رئيس اللجنة الشبابية بمحافظة الجبيل، عضو جمعية الصحفيين السعوديين، عضو برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب، عضو مؤسس لجنة الشباب، ونادي الكتاب في أرامكو السعودية، خريج برنامج خبر أكاديمي من هيئة الإذاعة البريطانية BBC، حائز على وسام التميز في الخدمة العامة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز «رحمه الله»، حاصل على وسام التميز في برنامج الزائر الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية، إعلامي وكاتب في عدد من الصحف، مدير الإعلام في عدد من الجهات والبرامج في الجبيل، رئيس اللجنة الإعلامية لماراثون الجبيل السنوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق