برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

الغاية التي توصل كل الحالمين إلى أهدافهم

الاختلاف الذي يعتمد على معرفة، وعلم، وتجربة وقناعة ذاتية حقيقية ناتجة عن القراءة والبحث والتقصي وليس ضربًا من التصور أو هوسًا بفكرة المُختلف المُغاير، فهو الغاية التي توصل كل الحالمين والمُتطلعين إلى أهدافهم.

فكرة أن تكون أنت مهمة شاقة وطريقًا محفوفًا بالمخاطر وله ضريبته المرهقة وتكلفته الباهظة، وخطورته المجتمعية من حيث الظنون والمعارضة، وهذه طبيعة البشر إزاء كل جديد مخالف لقانون السائد.

فكل محاولة فردية لتصحيح مفهوم سائد تقابلها آلاف الأصوات المعارضة التي تحظى بكثرة الأنصار، وتنادي برسوخ الموروث مهما كان مُترديًا وغير نافع.

ولكن كلفة الاختلاف هذه تستحق أن نقفز به من على أسوار السائد والمألوف، إلى أن يتحول إلى ثقافة مجتمع وأسلوب حياة للفرد، وبالأخص ونحن في عصر الحُريات المناهضة وقمع ثقافة القطيع.

كتبه نيابة عن فريق العمل فوزية الشنبري

فوزية الشنبري

فوزية حسين عمر الشنبري، بكالوريوس كيمياء من جامعة أم القرى، كاتبة قصة، فازت روايتها «لعبة نزقة» في مبادرة إنثيال، نشرت مقالاتها في عدد من الصحف السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق