برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
على حد حلمي

رمضان يقمعنا !

وهذا هو المفترض أن يقمعنا هذا الشهر الفضيل عن كل سلوك مشين أو مؤذٍ للآخر، ويجمعنا على قيم الحب والخير والتسامح والسلام.

ولكن فيما يبدو أن طقوس رمضان تتلبّس البعض مظهرًا لا جوهرًا، فتجد بعضهم في ماراثون العصرية يتسابق ويشتم ويتشاجر حتى يوصل ما يشتريه لخيمة إفطار صائم.

الصوم له عمق روحي على مستوى الأديان كافة، غير مرتبط بالشكلانيات الكهنوتية التي تأطرت في الزهد عن الأكل والشرب والجنس، وممارسة بعض الشعائر الدينية.

الصوم تجليات تشعرك حقًا بجوع الفقير وحاجة المسكين، الصوم صحة للبدن، وتأمل للعقل، وفضاء شاسع واسع تغشاه الألفة وتحفّه التعاملات الإنسانية، بصرف النظر عن الدين والعرق واللون.

رمضان فيما يبدو لي، هو محاولة لإعادة تأهيل المؤمن جسديًا وروحيًا ونفسيًا لمن استطاع إلى ذلك سبيلا.. ويكفي.

خالد قماش

شاعر وإعلامي، بدأ النشر فى عدة مطبوعات محلية وخليجية منذ عام ١٩٨٩م، كمشرف صفحات وكاتب رأي ومحرر ثقافي فى عدة صحف محلية. أشرف وشارك فى عدة مهرجانات ثقافية، أبرزها: سوق عكاظ بالطائف، بيت الفنون بالأردن، جمعية الأدباء بعُمان، مهرجان الإبداع والفنون بالمغرب، مهرجان حوض البحر المتوسط فى إيطاليا، مهرجان الشعر بالبحرين. أحيا وشارك فى العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخليًا وخارجيًا. صدر له «من دفتر الغيم» مجموعة شعرية، «غوايات تتسلق جدران القلب» مجموعة سردية. كُرم فى عدة ملتقيات داخلية وخارجية، وساهم فى تأسيس عدة مقاهٍ ومنتديات ثقافية.

‫12 تعليقات

  1. مقال جميل يلامس واقعنا من زاوية خالد قماش الزاوية التي تنشر الضوء دائماً ، شكراً

  2. العنوان مستفز والمضمون مستعز
    وهذا انت دائماً تهمك المضامين بلا محامين

    لله درك

  3. العنوان المثير والمستفز كان جزء من اللعبة الكتابية..
    لذا ذهبت دلالة القمع إلى معنى آخر يستدرج القارئ للبحث خلف هذا العنوان وفي نفس الوقت لايتجاوز على فضيلة الشهر!

    مرورك العاطر هنا من قامة شعرية مثلك يعني لي الكثير والوفير والمثير أبا فيصل

  4. وماذا يمنع ان نتجول في صفحاتك ونتمتع بما يزرعه قلمك من فن وإبداااع متقن،،، تقبل مروري وشكري

  5. اصبت ايها الكاتب ولقلمك يعطش القارئ فرفقاً بنا ولا تقمعنا عن هذه الأحرف 😘🌷

  6. رائع ومتألق في مقالاتك الجميله والشيقه كعادتك يابو انهار 🌹.

  7. الصوم هو اختبار سنوي لجوارح المسلم عن كل مايؤذي البشر واعادة تأهيل نحو الصفاء الروحي لكن البعض يستمر بغيّه يصومون عن الأكل والشرب ويتركون الشيطان (مقيّل) بجوانحهم يذكرني بمشهد رأيته لمن يروجون للرحمة من أحد فرق الضلال عندما كان يجتهد وهو يشرح كيف نضع أحواض الماء لكي تشرب منها العصافير في الحر وفي الطرف الآخر جماعته يصفون الرؤوس البشرية ليقطفوها بكل برود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق