برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
بوارق

«جوني» نفث سم حقده ورحل

بين حين وآخر يكشف اللئام عن أنفسهم في مواقف مخزية، وهذا المدعو «وسام جوني» كشف عن سوداوية قلبه وسوء طبائعه، إذ لم ينتظر حتى يرحل غير مأسوف عليه، بل فرغ سموم حقده وهو مازال في مطار الملك خالد الدولي، نقول رب ضارة نافعة، ليدرك بعض أصحاب وملاك الشركات مدى خطئهم بتمييز الموظفين الأجانب ومنحهم رواتب وبدلات فوق استحقاقهم، في حين هناك سعوديون أكثر جدارة وأقدر كفاءة في شغل مثل هذه المواقع المهنية، ومن خلال المقطع القصير لـ«جوني» نستطيع أن نستشف عدة أشياء:

أولا: يصاب الموظفون السعوديون بالغبن حين يشاهدون موظفين أجانب بمزايا عالية، في حين لا يختلفون عنهم في مستوى المؤهل وسنوات الخدمة ومقدار الخبرة.

ثانيًا: يحاول القياديون الأجانب التقليل من كفاءة الكوادر السعودية في الشركات التي يعملون بها، كي يضمنوا استمرار بقائهم في مواقعهم بتلك المزايا المغرية والرواتب العالية.

ثالثًا: توطين القطاعات يطال باستحياء المواقع القيادية في الشركات، فيما ينصب التوطين في منحى آخر، وهذا ما يؤكد تلك الفرية التي يروج لها أمثال «جوني» بأن لا وجود للكفاءات السعودية القادرة على الإنجاز.

رابعًا: التساؤل يزداد، هل هناك نظام يكشف قائمة الرواتب، إذ إن شخصًا مثل «جوني» يتقاضى رواتب ضخمة، في حين أن موظفين سعوديين أفضل منه كفاءة وفي نفس الشركة برواتب متدنية.

خامسًا: من حسن الحظ أن هذا اللئيم «جوني» يكشف عن حالات مماثلة وفي شركات سعودية أخرى، مما ينبغي على مالكي الشركات التنبه بإعادة حسابات رواتب الموظفين، بحيث لا يقع الحيف على السعوديين، أصحاب المؤهلات العالية والخبرة الجيدة، ولا يغيب عن أذهاننا ارتفاع نسبة الطاقة الشبابية إذ تصل نسبتهم إلى 70 في المائة.

وليس هناك أروع ولا أجمل وصفًا وثناء على الشباب السعودي مما قاله سمو ولى العهد الأمير محمد بن سلمان حيث قال: «الشباب السعودي يمتلك الوعي والطموح والإبداع، كما أنه متدرب ومتعلم بشكل جيد»، والشواهد كثيرة من السعوديين حيث بزوا غيرهم في مجالات عديدة كالطب والهندسة والطيران والإدارة التعامل مع وسائل التقنية وغيرها.

جمعان الكرت

كاتب صحفي في صحيفتي الشرق والبلاد سابقاً، سبق له الكتابة في عدد من الصحف الإلكترونية منها (سبق، مكة الإلكترونية، صحيفة الأنباء العربية)، كما أنه كاتب قصة قصيرة، وصدر له عدد من المطبوعات الأدبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق