برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
قلم يهتف

«قِمَمُ مكة» نجاحات وتطلعات

القمم الثلاث المنعقدة، هذه الأيام، بجوار البيت العتيق، في مكة المكرمة، لم تكن قممًا فحسب، بل هي إنجازات ضخمة حققتها السعودية العظمى في عهد خادم الحرمين الشريفين، ملك الحزم، سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله».
حضور أكبر عدد من قادة العالم الإسلامي والعربي والخليجي، قدسية الزمان والمكان، نجاح التخطيطِ والتنفيذِ الرائعَيْن، مشاهدة قادة العالم الإسلامي أسلحة الاعتداءات الحوثية والإيرانية، البيانات الختامية وتحقيق الغاية منها، وعلى رأسها إدانة التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه التهديدات الإيرانية، جميعها نجاحات أكيدة حققتها تلك القمم.
الرسائل التي بعثها المؤتمرون من قممهم الثلاث تُعد، كذلك، إنجازًا آخر يضاف إلى ما تحقق، سرعة استجابة الدول لانعقاد القمم الثلاث كان حدثًا فريدًا لم يسبق أن حدث له مثيل من قبل، تنظيم الحشود المتوافدة على بيت الله الحرام أثناء انعقاد القمم أمرٌ في غاية الصعوبة، لا يستطيع فعله إلاّ السعودية، ولله الحمد.
كل تلك الإنجازات رائعة ومذهلة، ولكن الهدف الأسمى، من تلك القمم، هو الوصول إلى اتخاذ إجراءات رادعة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المنطقة، هدف تتجلى فيه الخطوات اللازمة لاتخاذ إجراءات عملية تُتوِّجُ العملَ الخليجي والعربي والإسلامي، كما أكد ذلك الملك سلمان بأن عدم اتخاذ موقف حازم هو ما دعا إيران إلى التمادي في غيّها.
فَرِحون بما تحقّق ولكننا نتطلّع إلى تشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة، نتطلع إلى إيجاد آلية دفاعية عربية جديدة، نتطلع إلى تفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك السابقة.
قالها الملك سلمان: «لابد من العمل لمواجهة كل التحديات والتهديدات بعزم وحزم».

محمد آل سعد

خبير تقويم تعليم، مهتم بالتنمية البشرية والتخطيط والتطوير حيث عمل مديراً للتخطيط والتطوير بوزارة التعليم في منطقة نجران. عضو مجلس إدارة نادي نجران الأدبي سابقاً, شارك في العديد من المؤتمرات داخليا وخارجيا , له 8 مؤلفات متنوعة , كتب في العديد من الصحف السعودية بالإنحليزية والعربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق