برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

وزارة الإعلام والقمم الثلاث

ما أن بدأت السعودية باستضافة القمم الثلاث: الخليجية والعربية والإسلامية، بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -وفقه الله لكل خير ولحفظ هذا الوطن- حتى تجلّى لكل متابع ومهتم الدور الضخم والمسؤول لوزارة الإعلام في تغطية هذا الحدث الضخم في قيمته وأهدافه المصيرية والحازمة، إذ تسعى السعودية من خلال ذلك لدرء المخاطر التي قد تواجهها المنطقة في الخليج العربي، والتي بدأت تتجلّى بعد العديد من الإرهاصات المريبة والتي ستأخذ المنطقة إلى اشتعال مُدمر وهادم لكل بناء قائم وإنجاز مثمر.
وقطعًا من خلال الرؤية الثاقبة، والحنكة السياسية، ومن منطلق تعزيز التضامن والتحالف الخليجي والإسلامي، ستُسيّج المنطقة بالسلام والتقدم في البناء والتنمية، إضافة للمحافظة على كل المكتسبات التي حققتها عبر تاريخها السياسي.
لذلك يجب علينا أن نؤكد على محورية العلاقة الساخنة بين الإعلام وعملية التوثيق التاريخي للأحداث، فلا مناط لتفكيك أو تجاهل تلك العلاقة المتلازمة، وبالخصوص ونحن في عصر التحول والثورة الرقمية الإعلامية التي يشهدها العالم.
من الملحوظ، كل الخدمات والتجهيزات التقنية الاحترافية التي وفرتها وزارة الإعلام في مراكزها الإعلامية الأربعة، والتي أتيحت لتسهيل مهام أكثر من 390 إعلاميًا دوليًا و59 قناة عالمية، ستسهم في توجيه بوصلة المتلقي المتابع نحو نتاجها الإعلامي المقروء والمسموع والمشاهد، لذلك من المؤكد أن التركيز على توسيع مساحة الخبر وإثراء المحتوى الساخن يسد المنافذ التي تتبارى في تمرير الأخبار المغلوطة والشائعات المغرضة.
فمن البديهي أن تستغل بعض الجهات شح المعلومة وضيق مساحة الخبر، لتبث ما يحلو لها من صياغات خبرية تُعاكس الواقع. الإعلام – في المراحل الحيوية والحساسة – منبر لا تخفت أضواؤه، وهذا ما منحه دورًا وحضورًا ضخمًا ومؤثرًا، لدرجة أنه يستطيل تأثيره نحو أرشفة الأحداث تاريخيًا، فبات الإعلام والتاريخ في سلة واحدة، حتى أضحى من المراجع التوثيقية التي يعتمد عليها المدون التاريخي.
ويعود بنا التطلع دومًا، نحو رؤية لامعة لوطن ينعم بنعمة الأمن والاستقرار تحت ظل قيادته الرشيدة، ويبعد عنه كل شر وسوء.

ليالي الفرج

دبلوم عالي في التربية، بكالوريوس لغة عربية، كاتبة في عدد من الصحف العربية والخليجية وكذلك صحيفة الشرق ما بين 2012 الى 2017م، عملت في مراكز تعليمية وحصلت على عدة دورات متقدمة في اللغة الإنكليزية والتجارة الالكترونية. طالبة دراسات عليا حالياً في الولايات المتحدة الامريكية. صدر لها عدد من الكتب في مجال التعليم والشعر والقصة القصيرة والنقد الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق