برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
على حد حلمي

هل مرّ العيدُ من هنا؟

عطفًا على مقالة سابقة كتبتها هنا تتحدث عن مشاعرنا التي تحولت – بغدرة غادر – إلى رسائل نصية باهتة، أو ملصقات ومنشورات تفيض بها أجهزتنا المحمولة وقلوبنا المعلولة، ها أنا أكتب عن موسم آخر مفرغ حتى من قيمته الروحية المبهجة، حتى وإن أجدنا دور الممثلين الأكفاء على مسرحه.

لست متشائمًا بقدر ما أنا واقعي و«متشائل» بحسب تعبير المجنون الأعظم «محمد الماغوط» في كتابه سياف الزهور.

إذ إن مثل موسم العيد الذي أراه مازال يحتفظ بشيء من وهجه في عيون الصغار وطقوس كبار السن، بدأ كموسم تمثيلي خالٍ من الفرح الحقيقي.

لا أدري هل شاخت مشاعرنا أم أن إيقاع الزمن اختلف وفقدنا نكهة المباهج وسط ركام الحياة الرتيبة؟، وفي ظل وسائل هذا «التفاصل الاجتماعي» المرعب!.. ويكفي.

خالد قماش

شاعر وإعلامي، بدأ النشر فى عدة مطبوعات محلية وخليجية منذ عام ١٩٨٩م، كمشرف صفحات وكاتب رأي ومحرر ثقافي فى عدة صحف محلية. أشرف وشارك فى عدة مهرجانات ثقافية، أبرزها: سوق عكاظ بالطائف، بيت الفنون بالأردن، جمعية الأدباء بعُمان، مهرجان الإبداع والفنون بالمغرب، مهرجان حوض البحر المتوسط فى إيطاليا، مهرجان الشعر بالبحرين. أحيا وشارك فى العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخليًا وخارجيًا. صدر له «من دفتر الغيم» مجموعة شعرية، «غوايات تتسلق جدران القلب» مجموعة سردية. كُرم فى عدة ملتقيات داخلية وخارجية، وساهم فى تأسيس عدة مقاهٍ ومنتديات ثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق