برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

مظاهر التعصب الديني من أخطر أنواع التعصب

إن مظاهر التعصب الديني من أخطر أنواع التعصب، ومن هنا يأتي دور الدولة في القضاء على فتيل هذا التعصب وإطفائه، فالدولة التي تتيح لجماعات الدين فيها أن تسرح بأقوالها وأفعالها، فالناتج سيكون وخيمًا على مؤسسات الدولة.

في بعض الدول العربية، لبنان على سبيل المثال، هناك ثمة توافق مذهبي وطائفي، وهذا لا يمكن إلا إذا تحققت الديمقراطية التي تنطلق من أن جميع أفراد المجتمع متساوون، يجمعهم الانتماء الواحد للدين ولا يفرقهم مذهب أو طائفة، أضف إلى ذلك كمية الوعي التي يجب أن يختزنها عقل الفرد العربي، فكلما امتلك ذلك الفرد الوعي بأهمية الدين كونه دعوة تتضمن التعايش وإرساء مبادئ السلام بين أفراد المجتمع جميعهم، قدم صورة حقيقية تتصدى لكل تداعيات الاختلاف في المذهب.

كتبه نيابة عن فريق العمل طاهر الزارعي

طاهر الزارعي

طاهر أحمد الزارعي، بكالوريوس لغة عربية من جامعة الملك سعود بالرياض، كاتب قصة، كتب الرأي في عدد من الصحف الورقية منها الشرق السعودية، الوطن،صحيفة الحياة . عضو بملتقى السرد بالأحساء، له ثلاث مجموعات قصصية " حفاة "، " زبد .. وثمة أقفال معلقة " و " في حقول القمح .. رجل يتقيأ الفودكا "، كما يعكف حالياً على اصدار كتاب "السلطة والحرية .. قلق الكتابة وإقصاء المثقف"، شارك في العديد من الأمسيات والملتقيات والمنتديات الثقافية داخل السعودية وخارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق