برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
رأينا

هل تصبح قدوتنا القادمة هم نجوم «الميديا» ووسائل التواصل؟

المجتمعات البشرية، ومنذ بداية تشكّلها عبر التاريخ، عملت وبشكل نفعي وغير واعٍ على صناعة نماذج معينة، تمثّل حاجاتها وما تتطلع إليه من أجيالها اللاحقة، وقامت بإبرازه وتقديمه في سلّم المكانة الاجتماعية، ليكون النموذج الأمثل الذي ترغب من هذه الأجيال الاقتداء به والمشي على خطاه، ليحصلوا على المكانة الاجتماعية والاحترام الجمعي من قبل محيطهم الاجتماعي، ولضمنوا بالتالي استفادة هذا المجتمع واستمرارية ثقافته التي يرغب بإعادة تدويرها من خلالهم.

لذلك حرص كل مجتمع على إبراز أفضل نماذجه وقصص نجاحه الفردية وتقديمها كنماذج جاهزة ليقتدي بها النشء.

فهل نحن بالفعل نرى أن نجوم «الميديا» ومهرجي وسائل التواصل هم النماذج الأفضل التي نرغب بأن تقتدي بهم أجيالنا الناشئة؟ وإن كنا لا نؤمن بذلك، فلماذا تقوم مؤسساتنا بعمل ذلك وبهذا الشكل المستمر؟.

كتبه نيابة عن فريق العمل تركي رويع

تركي رويّع

تركي رويع الرويلي، مواليد منطقة الجوف ، بكالوريوس هندسة ميكانيكية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، يعمل في الشركة السعودية للكهرباء مستشاراً للسلامة والصحة المهنية ، كاتب رأي سابق في صحيفة الشرق السعودية، وله العديد من الكتابات في المواقع الإلكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق