برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
أوراق

الكلية الجامعية بالخفجي «بنين»

تقوم رؤية وزارة التعليم على «تعليم متميز لبناء مجتمع معرفي منافس عالميًا»، وترتكز رسالتها على «توفير فرصة التعليم للجميع في بيئة تعليمية مناسبة في ضوء السياسة التعليمية للسعودية، ورفع جودة مخرجاته​، وزيادة فاعلية البحث العلمي، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية الشراكة المجتمعية، والارتقاء بمهارات وقدرات منسوبي التعليم».

تمثل رؤية التعليم ورسالته أهدافًا عليا للوطن، وعلى وزارة التعليم تحقيقها عبر خطط استراتيجية وبرامج ومبادرات، ولا يمكنها ذلك إلا بمعرفة الواقع معرفة حقيقية، وتقييمه تقييمًا دقيقًا.

توسعت مهام «الوزارة» بعد الدمج، وحديثي هنا عن التعليم الجامعي، وكما هو معلوم أن الجامعة تقوم بثلاث وظائف رئيسة هي: نقل المعرفة، وإنتاجها، وخدمة المجتمع، فهي من خلال التعليم تقوم بالنقل، وتنتجها عبر البحث العلمي، أما وظيفتها الثالثة فهي خدمة المجتمع وتنميته بما تقدم له من برامج ومبادرات، وبما تقوم به من شراكات معه.

هناك من يرى ضرورة التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية في المناطق والمحافظات، وقد حدثت زيادة واضحة حتى بلغت خمسًا وعشرين جامعة، عدا الكليات التابعة لها، ومن بينها ما لا تختلف إمكاناتها عن إمكانات مدرسة ثانوية.

هل الجامعات الجديدة قادرة على أداء وظائفها الثلاث بكفاءة أم هي مقتصرة على أداء نقل المعرفة فقط؟.

مازلت أرى أن فتح جامعة في محافظة يقل سكانها عن خمسمائة ألف نسمة غير مُجدٍ، وأن ما يتم إنفاقه عليها يمكن الاستفادة منه في تعزيز دور جامعة قائمة، بتوفير السكن المناسب والخدمات للطلاب والطالبات، وبذلك يحصلون على مستوى تعليمي أفضل.

وضعت جامعة حفر الباطن لوحة تحمل اسم الكلية الجامعية بالخفجي «بنين»، تم تعليقها خلال إجازة العيد على مبنى كلية البنات السابق، والذي كان في الأصل مبنى لمدرسة ثانوية.

لم ييأس أعضاء لجنة الأهالي بالخفجي من تحقيق حلمهم بإنشاء كلية جامعية للبنين، فواصلوا مطالباتهم الحثيثة لسنوات.

وقفة: لم تصرح الجامعة – حتى كتابة المقالة – عن أقسام الكلية، والتخصصات المتاحة فيها، ومدى علاقتها بسوق العمل المتغيرة بشكل متسارع.

عبدالله الشمري

عبدالله بن مهدي الشمري، عضو الجمعية السعودية لكتاب الرأي، كتب في عدد من الصحف المحلية منها صحيفة الشرق، رئيس مجلس إدارة الجمعية الاستهلاكية بالخفجي، عضو لجنة الجمعيات الاستهلاكية بمجلس الجمعيات التعاونية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق