برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
قوافل النهار

المشاغل النسائية في العيد

.. وما أدراك ما المشاغل النسائية في العيد، فهي القوة القادرة على إحكام قبضتها على قلوب النساء ومحافظ الرجال.

كنت قد دخلت ليلة عيد الفطر على أحد المشاغل القريبة من بيتي، فلم أجد قائمة بالأسعار المصدقة من وزارة التجارة، وقدمت لي المحاسبة الأسعار من داخل رأسها، فالازدحام شديد من النساء والأطفال، وهي في غنى عن عميلة تطالب بلائحة الأسعار.

وللأسف تعثرت بعاملات غير مرخص لهن بالعمل في تلك المهنة، كما أنني لاحظت استخدام بعضهن للأدوات عدة مرات، وهذا الأمر يتعارض مع الصحة العامة التي تتطلب عدم استخدام الفرش والأمشاط والملاقط لأكثر من مرة مع الزبونة الواحدة، فانتقال الأمراض الجلدية من زبونة إلى أخرى كالقوباء والقمل أمرٌ واردٌ جدًا.

فلماذا لا تفرض وزارة العمل على المشاغل وضع لائحة على المدخل بالأسعار التي أقرتها لتحول دون التلاعب الكبير بالأسعار في أوقات الذروة؟.

ولماذا لا تقوم وزارة العمل بجولات تفتيشية في أوقات الذروة لتضع يدها على استغلال حاجة المشاغل إلى العاملات المؤهلات إلى أخريات لا يمتلكن المؤهل ولا الخبرة في ذلك المجال؟.

ولماذا لا تشترط وزارة العمل بالتعاون مع وزارة الصحة بعدم استخدام أدوات المشاغل إلا بعد تعقيمها وضمان عدم استخدامها مرتين دون تعقيم مع توعية المستهلكات بحقهن في هذا الأمر؟

الطاسة «ضايعة» في المشاغل التي «تنغنغ» نفسها على حساب الزبونات، ولابد من جولات تفتيشية من وزاتي العمل والصحة حتى يستقيم الأمر، فأموالنا ضائعة في جيوب غير المؤهلات وصحتنا ضائعة في خبر كان، والله المستعان.

وفاء الطيب

وفاء محمد الطيّب إدريس , ماجستير لغويات من كلية الآداب في جامعة الملك عبدالعزيز ، أكاديمية، كاتبة رأي، رئيسة فرقة مسرح أوكسجين، نائبة لجنة المسرح بجمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة , كاتبة مسرحية وقصصية لها العديد من الكتب القصص والمسرح، عضوة في العديد من المنتديات الأدبية الرسمية والأهلية، سبق لها الكتابة في عدد من الصحف السعودية مثل الشرق والمدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق