برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 
مشوار

وأضعناك يا منتخبنا

من سنوات عشنا ومازلنا نعيش تنافس وصراعات الأندية همزًا ولمزًا، والهوامير الأربعة: الاتحاد والأهلي والنصر والهلال، يقودون السفينة والصواريخ العابرة للكرة، ويتحكمون بالمفاصل، ولهم ما يريدون وما يتمنون، وأبقوا رؤساء اتحاد كرة القدم أسرى في فلك جبروتهم وجماهيريتهم وإعلامهم الطاغي والمتجبر، وشعار «السلامة السلامة» يرفرف في المكاتب ودهاليز اللجان، وغابت واندثرت شيمة الحزم ودفنت بمقبرة العود مع الأمير فيصل بن فهد وشابهه بفوارق تمتد بمجرات كونية الخلوق الأستاذ أحمد عيد.

وظل شارعنا الرياضي والإعلامي يموج في الحبكات وخلق الأفلام، وكل يريد صولجان البطل أو هدم بيت منافسه، واعتباره من بقايا جيران «مسيلمة وأبي لهب» ووصل التشكيك حد الجزم بحدوث المؤامرات واختلاق الحجج والمسرحيات والأفلام، وساهم في ازدياد سعير التعصب والعصبية تغيير رؤساء الاتحاد بمعدل واللجان بعدد أيام عطلة الربيع والقادم للكرسي يأتي حبوًا وبلا شخصية، وتوافقي القرار لرضا كل قبيلة، ويغادر الكرسي في ليل أظلم، وتناله نيران الإعلام الموجه والمزاجي بهدف تركيع القادم والسير بجانب الحيط وعدم لخبطة العجين، وتسير العجلة وتكرر على هذا المنوال والدوران «البوش».

وهنا تأتي التساؤلات وعلامات الاستفهام: أين اتحادنا وإعلامنا من منتخباتنا الوطنية التي تعيش الغربة والتعاسة وخارج التغطية والبث وهبوط بورصة أرقامها عربيًا وآسيويًا ودوليًا؟ وفوقها لم يعد لنا مقام ومكان في المناصب الدولية والقارية، وكل ممثلينا برتبة «أرنب سباق»، والحل بيد رجل الحزم محمد بن سلمان، وغيرها كما قال العملاق يوسف الثنيان: كيف الحال؟.

عبدالرحمن الزهراني

عبدالرحمن سالم الزهراني عميد متقاعد، حصل على البكالوريوس من جامعة القاهرة والماجستير من جامعة الامير نايف للعلوم الأمنية , بدأ الكتابة الرياضية من مرحلة المتوسطة ليصبح كاتباً محترفاً في صحيفة الملاعب الرياضية واستمرت زاوية مشوار الخميس ٢٠ عاماً قبل أن ينتقل لصحيفة اليوم ثم الرياضي والندوة , عمل رئيساً لتحرير مجلة حرس الحدود مدة 15 عاماً ومجلة الاتحاد العربي للشرطة بالقاهرة لمدة 7 سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق