برجاء الانتظار جاري تحويلكم ...

 

وطني وطني.. لو شوّطني

هناك الكثير من الأمور التي نختلف ونتفق حولها، نتعارك عليها ونتشارك فيها وسط ساحة الجدل والحوار، سواء كان ذلك عبر أقنية الإعلام الجديد، أو في مجالسنا العامة والخاصة.

إلا أن الوطن وسيادته والحفاظ على أمنه ومكتسباته يظل من ثوابتنا، التي لا نسمح لأي فرد أو منظمة أو دولة أن تشكك في ولائنا وانتمائنا وحبنا لوطننا العظيم.

الوطن الذي قال عنه الشاعر محمود درويش: «وطني ليس حقيبة وأنا لست مسافر»، الوطن الذي استدرجه الشاعر مسفر الدوسري ذات قصيدة قائلا: «الوطن ما هو قصيدة تنكتب في وسط دفتر.. الوطن يا وليدي أكبر».

إننا في تصوري عندما ندافع وننافح عن وطننا بالكلمة أو بالرصاصة، فإننا لا ندافع عن حكومة وأرض وكيان فحسب، وإنما ندافع عن مستقبلنا ومستقبل أولادنا، ندافع عن وجودنا وتفاصيل حياتنا، ونحن نرتّل مع الشاعر محمد الثبيتي: «هزيعا من الليل والوطن المنتظر».. ويكفي.

خالد قماش

شاعر وإعلامي، بدأ النشر فى عدة مطبوعات محلية وخليجية منذ عام ١٩٨٩م، كمشرف صفحات وكاتب رأي ومحرر ثقافي فى عدة صحف محلية. أشرف وشارك فى عدة مهرجانات ثقافية، أبرزها: سوق عكاظ بالطائف، بيت الفنون بالأردن، جمعية الأدباء بعُمان، مهرجان الإبداع والفنون بالمغرب، مهرجان حوض البحر المتوسط فى إيطاليا، مهرجان الشعر بالبحرين. أحيا وشارك فى العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخليًا وخارجيًا. صدر له «من دفتر الغيم» مجموعة شعرية، «غوايات تتسلق جدران القلب» مجموعة سردية. كُرم فى عدة ملتقيات داخلية وخارجية، وساهم فى تأسيس عدة مقاهٍ ومنتديات ثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق